Archives

الاستثمار الصناعي في أفريقيا، من أولويات مجموعة العشرين

أفريقيا تبدي اهتماما على نحو متزايد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستثمارات الصناعية في القارة تعد من أولويات  مجموعة ال20،و ذلك بهدف تعزيز فرص الابتكار وتنمية الاقتصاد. هي نقاط تم

أفريقيا تبدي اهتماما على نحو متزايد لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستثمارات الصناعية في القارة تعد من أولويات  مجموعة ال20،و ذلك بهدف تعزيز فرص الابتكار وتنمية الاقتصاد. هي نقاط تم التأكيد عليها من طرف الرئيس السنغالي ماكي سال خلال الجلسة الافتتاحية للدورة ال35 للجنة التنفيذية لرؤساء دول وحكومات النيباد في كيغالي السبت 16 جويلية 2016. هذا الأخير واصل مصرحا أنه  على ” أفريقيا أن تدعو , من خلال  قمة مجموعة ال20 القادمة, لإقامة نظام عالمي بهدف تعزيز نقل التكنولوجيا والمعرفة، مع الأخذ بعين الاعتبار نوعية و خصوصيات القارة. كما حث على الاستثمار في الموارد البشرية، من خلال تطوير المهارات في العلوم والتكنولوجيا .

وأخطر الرئيس أن الصين التي تترأس مجموعة ال20 كانت قد تعهدت أيضا لدعم خطة التنمية المبتكرة في أفريقيا.   كما أضاف انه من الواجب على أفريقيا  اتخاذ إجراءات جديدة في التنمية من أجل معالجة ومواجهة هذا التحدي ، مع الأخذ بالاعتبار احتياجات الشعوب و كذا تعزيز التعاون والتكامل الإقليمي و الرخاء الشامل في القارة .تعتبر هذه الأهداف جزءا من جدول أعمال 2063 والذي من بين طموحاته و برامجه :  برنامج تطوير البنية التحتية ؛ ففي هذا الخصوص صرح الرئيس السنغالي أن “برامج النيباد في اطار مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، يمكن أن تقود إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال تنفيذ مشاريع ملموسة، قادرة على خلق ظروف للتنمية المستدامة  “كما أشار أيضا إلى أن تنفيذ الاستراتيجيات القارية يعتبر مشروعا في طور الانجاز على الرغم من الصعوبات المرتبطة به.  وفي نفس السياق أكد أن عزم جميع رؤساء الدول حول برنامج تطوير البنية التحتية مستمر بلا هوادة في جميع أنحاء القارة . بالإضافة إلى أن مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لم يتم استثناؤه , فعلى سبيل المثال، تم مؤخرا الانتهاء من مشروع الألياف الضوئية ذات النطاق العريض. وبهذا أصبحت عواصم خمس من الدول الأعضاء من مجموعة شرق إفريقيا على اتصال.  كما أنه يتم العمل على تغطية عجز البنية التحتية في القارة .  وقد نسب ماكي سال التحول الزراعي،  الى بيان مالابو والذي يعتبر “سلسلة من القيم التي تقدم فرص العمل للشباب والنساء في الوقت الذي تساعد على تعزيز روح المبادرة والتجارة الزراعية.” وأضاف أن” أفريقيا تريد أيضا تلبية الخدمات الاجتماعية الأساسية وكذا تحقيق أهداف التحول الاقتصادي والهيكلي للتنمية الشاملة والتي تركز على الكائن البشري.”

وفي الأخير أعرب الرئيس السنغالي عن ثقته في أن محركات النمو الجديدة تعتبر في صالح التنمية الصناعية في إفريقيا  و كذا الطاقة الإنتاجية للسكان مصرحا أن  “أفريقيا تمتلك بالفعل إمكانات و قدرات عاملة شابة, كما أنها تبدي أهمية قصوى للإنتاج الزراعي والحيواني  بالإضافة إلى وجود الموارد المعدنية المختلفة, كلها تسمح بتنمية الإنتاج و الاستثمار الصناعيين. ”

 

Articles similaires

Bouton retour en haut de la page